logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 فبراير 2026
22:48:23 GMT

إبستين في ديارنا عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض

 إبستين في ديارنا عندما تتحوّل الفضائح إلى أداة ضبط لا إلى لحظة تغيير...قراءة في حلقة ميخائيل عوض
2026-02-04 10:23:33

تاريخ الحلقة: 03.02.2026 

 مقدمة 
ليست فضائح إبستين حدثًا أخلاقيًا استثنائيًا، ولا زلزالًا سياسيًا سيُسقط أنظمة أو يغيّر مسارات كبرى، كما يُراد تسويقها إعلاميًا. بل هي – وفق القراءة الاستراتيجية – جزء من بنية السلطة ذاتها، وأداة من أدوات إدارتها للصراع الداخلي، وضبط النخب، وإعادة توزيع النفوذ داخل المنظومة الغربية، لا خارجها.
من هذا المنطلق، جاءت مقاربة ميخائيل عوض لتفكّك الوهم الأخطر: وهم أن “الفضيحة” قادرة بذاتها على إحداث التغيير.

 أولًا: المفاوضات الإيرانية – الأميركية… نار عالية لا نار حاسمة 
يضع عوض المفاوضات الإيرانية–الأميركية في سياقها الحقيقي فهي مفاوضات على نار عالية، لكنها ليست حربًا ولا استسلامًا.
احتمالات النجاح والفشل يجب التعامل معها بميزان متساوٍ، دون تهويل أو إسقاطات عاطفية.
القراءة الواقعية تبيّن أن
إيران تفاوض من موقع التماسك الداخلي والزمن الذي يعمل لصالحها.في المقابل، ترامب محكوم بالوقت والإنجاز السريع، وكل تأخير ينهش من رصيده الشعبي ويُسرّع تصدّعات الداخل الأميركي.
هنا، تصبح المفاوضات جزءًا من صراع الإرادات، لا مسرحًا لإعلانات الانتصار السريع.

 ثانيًا: غزة ولبنان… إدارة التوحّش لا وقفه 
يربط عوض بين مسار التفاوض وبين السلوك الإسرائيلي في غزة ولبنان معتبرًا أن فتح معبر رفح “المقنّن” ليس إنجازًا إنسانيًا، بل إدارة للأزمة تُبقي النزيف قائمًا.
والمشهد متواصل في لبنان، من الاغتيالات والتوسيع الأفقي للاستهدافات التي لا تستند إلى “ذرائع عسكرية”، بل إلى وظيفة إسرائيلية مرشّحة للتصعيد إذا نضجت التسويات الكبرى.

وهنا الرسالة واضحة إن نجاح المفاوضات لا يعني تلقائيًا تهدئة الساحات، بل قد يفتح المجال أمام تفلت إسرائيلي محسوب في ساحات هامشية.

 ثالثًا: وهم الفضائح… من ويكيليكس إلى إبستين 
يستحضر عوض تجربة ويكيليكس ليحسم النقاش موضحا" أن أخطر التسريبات الأمنية والسياسية في التاريخ لم تُسقط منظومات الحكم.
الفضائح، مهما بلغت فداحتها الأخلاقية، لا تغيّر اتجاهات السياسة والسبب بسيط فالسياسة تُدار بمنطق المصالح
أما الأخلاق، فتُستَخدم انتقائيًا كأداة ضغط في صناديق الانتخاب، لا كمعيار.

 رابعًا: الطبقة المخملية… العهر كأداة سلطة 
يفكك عوض ما يسميه “الطبقة المخملية العالمية”:
قادة سياسة، مال، إعلام، فن، رياضة، وأكاديميا.
هؤلا يجمعهم نمط حياة واحد شبكات الجنس، الابتزاز، والتسجيلات.
هنا، لا تصبح جزيرة إبستين استثناءً، بل نموذجًا تشغله
أجهزة الأمن العالمية، لا الموساد وحده، وتصنع هذه المصائد.
بهدف إسقاط الشخصيات المؤثرة أخلاقيًا لضمان طواعيتها سياسيًا. فالفضيحة إذآ ليست خللًا في النظام، بل أحد أدواته البنيوية.

 خامسًا: إبستين وترامب… لا إسقاط ولا تغيير استراتيجي 
يقطع عوض الطريق على الرهانات الساذجة بالقول إن وثائق إبستين لن تغيّر سياسات ترامب تجاه إيران، لبنان، سوريا، أو إسرائيل.
ترامب ابن هذه الطبقة، ويجاهر بعلاقاته ولا يشعر بالخجل منها.
وما يجري اليوم هو صراع داخلي أميركي بين لوبيات ومراكز قوى.
استخدام الفضيحة كورقة ضغط في معركة الانتخابات النصفية، لا كمساءلة أخلاقية.
وبالتالي التأثير الحقيقي سيكون في إعادة ترتيب التوازنات داخل أميركا
لا تغيير اتجاهها الإمبراطوري أو سلوكها التدميري.

 سادسًا: العالم المتوحش… نظام شاخ ولم يولد بديله بعد 
تصل القراءة إلى خلاصتها الكبرى فالعالم يعيش مخاضًا طويلًا ومكلفًا.
النظام الأنغلوسكسوني المتوحش (ترامب–نتنياهو نموذجًا) يحاول منع ولادة البديل.
لكن التاريخ – كما يقول عوض – لا يُدار بالهوبرة ولا بالدماء وحدها.
البدائل لا تولد بالفضائح، بل بـ:
نضج الشروط
صعود قوى جديدة (آسيا، الهند، الصين)
تحوّل في أدوات السيطرة (الطاقة، المعادن، الأسواق).

 خاتمة: لا تعملوا من الحبة قبة 
يحذّر ميخائيل عوض من أخطر خطأ إسقاط قيمنا وأخلاقنا وطريقة تفكيرنا على مجتمعات وأنظمة لا تشبهنا.
الفضائح قد تثير، تُسلّي، وتُستخدم تكتيكيًا،
لكنها لا تصنع التغيير التاريخي.
التغيير الحقيقي يولد عندما
نفهم الواقع كما هو، عندما نقرأ العدو بعقله لا بعقولنا
ونتعامل مع العالم بميزان القوة لا بعاطفة الصدمة.

بتاريخ: 04.02.2026 
لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/nOOmHUiW5Qc?si=pz3KwqhD3-meYtQC
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
هـل يـتـحـوّل لـبـنـان الـى سـاحـة صـراع سـوري – سـوري؟
أنقرة - القاهرة: بداية خلاف حول سوريا
أسـئـلـة وسـيـنـاريـوهـات تـواكـب أي تـنـصّـل إسـرائـيـلـي مـن الاتّـفـاق
دولة تُقفل العقارية مجمّدةً ملكيات الناس... وجابر: الحل خلال أسابيع
حذارِ تكرار تجربة التفاوض عشية وقف إطلاق النار: من قال إن أصل فكرة نزع السلاح قابل للنقاش؟
الدين يساوي 176.5% من الاقتصاد في 2024
ملف السلاح… أربعة عهود وأربع مقاربات
نقاش على ضفاف رؤية الأمن الوطني
عماد مرمل :الحزب» من الدفاع إلى الهجو
ما أشبه دمشق اليوم ببيروت ١٩٨٢ فمن سيشبه احمد الجولاني المرحوم انور السادات ام بشير جميل
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
الجماعة الإسلامية في الإقليم: التحضيرات الانتخابية «ع النّار»... وتحـالف مُرجّح مع باسيل
قانون الانتخاب: جعجع يقود «الثورة» على برّي
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
قلق إسرائيلي من التراخي الأميركي: تركيا تستنفر لحفظ مكاسبها
حماية «الأمن القومي» ذريعةً للحروب الأبدية نتنياهو للإسرائيليين: أنا منقذكم
واشنطن تُسلِّم إسرائيل مفاتيح التصعيد في لبنان
يا جماعة نزع السلاح.....!
الـجـيـش و«نـزع الـسـلاح»: الـمـواجـهـة مـرفـوضـة... والـحـوار لا يـزال مـمـكـنـاً
لجنة رئاسية تُعِدّ رداً على أفكار باراك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث